حذر الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من الانسياق وراء النصائح والوصفات الغذائية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية الحصول على المعلومات الطبية من المصادر الرسمية والمتخصصين، وعدم اتباع نصائح الأشخاص لمجرد شهرتهم أو تأثيرهم على السوشيال ميديا.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج البيت المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، مع الإعلامية مروة شتلة، أن الهدف من التوعية الغذائية ليس تقديم وصفات سريعة لإنقاص الوزن، وإنما نشر الثقافة الطبية وتصحيح المفاهيم الخاطئة، بما يساعد الناس على اتخاذ قرارات صحية تحافظ على حياتهم.
الاعتدال أساس التغذية السليمة
وأشار عماد فهمي إلى أن القاعدة الأساسية في التغذية تستند إلى قول الله تعالى: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، معتبرًا الاعتدال أساس أي نظام غذائي، موضحًا أن الماء هو المشروب الأساسي، وأن الأطعمة الطبيعية التي خلقها الله تمثل جزءًا مهمًا من الغذاء، ما لم تسبب حساسية أو مشكلات صحية للشخص.
الأطعمة الحديثة وقيمتها الغذائية
وأضاف أن من المهم الاستفادة من العادات الغذائية للأجيال السابقة، والتساؤل عما كان يتناوله الأجداد، لافتًا إلى أن بعض الأطعمة والمنتجات الحديثة وطرق تصنيعها قد تكون وراء مشكلات غذائية، لأن عمليات التصنيع تستهدف في كثير من الأحيان تحسين الطعم والملمس وزيادة المبيعات، وليس بالضرورة تحقيق أفضل قيمة غذائية للمستهلك.
حقيقة الوصفات الغذائية الرائجة
وشدد استشاري التغذية العلاجية على ضرورة التعامل بوعي مع ما يُنشر عن خل التفاح ومشروبات الديتوكس والماء بالليمون وغيرها من الوصفات الرائجة، وعدم اعتبارها قواعد صحية لمجرد انتشارها، مؤكدًا أن بناء أي نظام غذائي سليم يجب أن يبدأ من الاعتدال، واختيار الغذاء المناسب، والرجوع إلى المتخصصين والمصادر الموثوقة.
