قررت جهات التحقيق في الخانكة بمحافظة القليوبية حبس والدة طفلة وزوجها لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بتعذيب الطفلة البالغة من العمر نحو 7 سنوات حتى الموت، وإلقاء جثمانها داخل مقابر أبو زعبل بدائرة مركز الخانكة.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية كشفت ملابسات العثور على جثمان الطفلة وسط المقابر، وبها إصابات متفرقة أودت بحياتها، حيث جرى تشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة.
وقاد فريق البحث المقدم الدكتور أمير الكومي، رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة، تحت إشراف اللواء وليد الشبراوي، مدير أمن القليوبية، واللواء محمد فوزي، مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية.
وأسفرت التحريات عن تحديد مرتكبي الواقعة، وتبين أنهما والدة الطفلة وزوجها، ويعملان في جمع الخردة، إذ كشفت التحريات أن زوج الأم اعتاد تعذيب الطفلة، وسكب مياه مغلية عليها، بمساعدة والدتها، حتى فارقت الحياة متأثرة بما تعرضت له من تعذيب.
وعقب وفاة الطفلة، ترك المتهمان جثمانها، ثم ألقياه داخل مقابر أبو زعبل، في محاولة للتخلص منه وإخفاء معالم الجريمة.
وتمكن رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة ومعاونيه من ضبط المتهمين، واعترفا بالواقعة وتحرر محضر بالواقعة، وتولت الجهات المعنية التحقيق، والتي أصدرت قرارها السابق بحبس المتهمين وانتداب الطب الشرعي لتشريح جثة الطفلة والتصريح بدفن جثمانها عقب ذلك.
