كشفت مصادر عن كواليس جديدة تتعلق بالعقوبات التي فرضتها لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، وشقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب، ومصطفى زيكو لاعب الفراعنة.
وكانت لجنة الانضباط قد عاقبت حسام وإبراهيم حسن بالإيقاف 3 مباريات لكل منهما، إلى جانب إيقاف مصطفى زيكو 5 مباريات، مع تغريم كل فرد من الثلاثي 20 ألف دولار، وذلك على خلفية الأحداث التي أعقبت مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 بالنسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم.
وقالت المصادر لـ«القاهرة 24» إن العقوبات التي صدرت ضد الثلاثي جاءت مخففة، وبعضها كان أقل من الحد الأدنى للعقوبات الطبيعية في مثل الاتهامات الموجهة إليهم.
وأضافت أن مذكرة الرد القانوني التي قدمها اتحاد الكرة إلى «فيفا»، وبلغت 90 ورقة، ساهمت بشكل كبير في خفض العقوبات إلى الحد الأدنى وما دونه.
وأوضحت المصادر أن الاتهامات الموجهة إلى التوأم تضمنت الإساءة لسمعة «فيفا» ونزاهته، والاعتراض على حكم مباراة مصر والأرجنتين، والتحدث في أمور غير رياضية، ومنها تصريحاتهم عن فلسطين، مشيرة إلى أن العقوبة الطبيعية في هذه الاتهامات قد تصل إلى الإيقاف 8 مباريات لكل منهما.
كما أشارت المصادر إلى أن إحدى التهم الثلاث الموجهة إلى زيكو وحدها تصل عقوبتها الدنيا إلى الإيقاف 4 مباريات، بخلاف العقوبتين الأخريين، لافتة إلى أن اللاعب وُجهت إليه 3 اتهامات هي الإساءة لحكم مباراة مصر والأرجنتين، واتهام الحكم بالتلاعب في نتيجة المباراة، والإساءة إلى سمعة «فيفا» ونزاهته.
