دعا الممثل الأمريكي جون كوزاك إلى عزل الرئيس دونالد ترامب وإقالته من منصبه، عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي التي أُجريت في 3 نوفمبر 2026.
وعبر كوزاك عن موقفه عبر حسابه على منصة «إكس»، مؤكدًا ضرورة محاسبة ترامب، وكتب في منشور: المساءلة والإقالة أمران لا يقبلان المساومة، وعدم وجود مساءلة يعني أن ذلك سيحدث مرارًا وتكرارًا.
وجاءت تصريحات كوزاك بالتزامن مع المكاسب الانتخابية التي حققها الديمقراطيون، والتي منحتهم فرصة أكبر لمواجهة أجندة الإدارة الأمريكية خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب.
ولم تقتصر تعليقات الممثل الأمريكي على المطالبة بمحاسبة ترامب، إذ احتفى أيضًا بفوز الديمقراطي عبد السيد بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، بعد تغلبه على المرشح الجمهوري مايك روجرز.
ووصف كوزاك عبد السيد بأنه ديمقراطي تقدمي ذكي على غرار السيناتور بيرني ساندرز، مشيدًا بقدرته على الفوز رغم ما وصفه باستخدام منافسيه حملات تشويه انتخابية مدعومة بالأموال.
وجاءت إشادة كوزاك بعد فوز عبد السيد، المسؤول السابق في مجال الصحة العامة، بالمقعد الذي يشغله السيناتور الديمقراطي المتقاعد جاري بيترز، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، وفقًا للتقارير الواردة عن الانتخابات.
هل يفتح فوز الديمقراطيين الباب أمام عزل ترامب؟
وتمنح سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ الحزب نفوذًا أكبر في الرقابة على الإدارة الأمريكية، وفتح التحقيقات البرلمانية ومراجعة سياسات الرئيس وتعييناته.
لكن السيطرة على الكونجرس لا تعني عزل ترامب تلقائيًا، إذ ينص الدستور الأمريكي على أن مجلس النواب يملك سلطة توجيه اتهامات العزل بأغلبية بسيطة، بينما تتطلب إدانة الرئيس داخل مجلس الشيوخ موافقة ثلثي الأعضاء الحاضرين.
وسبق أن واجه ترامب إجراءات عزل مرتين خلال فترته الرئاسية الأولى، عامي 2019 و2021، إلا أن مجلس الشيوخ برّأه في المرتين، ولم يُعزل من منصبه.
