حذر جراح متخصص في المناظير والطب الرياضي من العودة إلى التمارين بالشدة نفسها بعد انقطاع طويل أو التعافي من إصابة، مؤكدًا أن استعادة النشاط البدني يجب أن تكون تدريجية لتجنب الضغط الزائد على الركبتين والمفاصل.
ونقلت صحيفة هندستان تايمز عن الدكتور نيثين كومار بيجانكي، كبير جراحي المناظير وأخصائي الطب الرياضي بمستشفيات كيمز في حيدر أباد، أن هناك أربع علامات تستدعي الحذر والتوقف عن مواصلة النشاط البدني قبل استشارة الطبيب.
وتشمل هذه العلامات استمرار الألم بعد التمارين، أو ظهور تورم لا يتحسن، أو الشعور بعدم استقرار الركبة، إضافة إلى سماع صوت فرقعة مفاجئ مصحوب بألم حاد، وهو ما قد يشير إلى إصابة تحتاج إلى تقييم طبي.
وأوضح أن الألم المستمر الذي لا يتحسن مع الوقت قد يتجاوز كونه ألمًا طبيعيًا مرتبطًا بالعودة إلى التمرين، بينما قد يدل التورم الذي يظهر خلال دقائق أو ساعات من النشاط البدني ولا يستجيب للراحة والتدابير المنزلية على وجود إصابة كامنة.
وللعودة إلى الرياضة بأمان، نصح الجراح بالبدء بتمارين الإحماء وتجهيز العضلات والمفاصل، ثم ممارسة أنشطة بسيطة ومنخفضة التأثير قبل الانتقال تدريجيًا إلى التمارين الأكثر شدة، مع تخصيص أيام للراحة والتعافي وعدم تجاهل أي ألم في الركبة أو المفاصل أثناء التمرين.
وفي ما يتعلق بالعلاج، أوضح أن الإصابات البسيطة قد تتحسن بالراحة ووضع الثلج والعلاج الطبيعي وفقًا لطبيعة الإصابة وتقييم الطبيب، بينما قد تحتاج الحالات الأكثر خطورة إلى تدخلات طبية متخصصة مثل تنظير مفصل الركبة أو الجراحة الترميمية في حالات إصابات الأربطة الشديدة، ومنها تمزق الرباط الصليبي الأمامي.
