قال الدكتور الحسيني محمد عوض، المتحدث باسم الطب البيطري بالمركز الإعلامي لوزارة الزراعة، إن الحملات الرقابية التي تنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية على أماكن بيع وعرض وتداول اللحوم ومنتجاتها تأتي ضمن خطة دورية، وبالتعاون مع عدد من الجهات الرقابية، للتأكد من صلاحية المعروض للاستهلاك الآدمي والحفاظ على الصحة العامة.
وأوضح عوض، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا» على شاشة «إكسترا نيوز»، أن إجمالي الكميات التي تم ضبطها خلال شهر أكتوبر بلغ 165 طنًا، لافتًا إلى أن هذه الكميات ليست كلها غير صالحة للاستهلاك.
وأضاف أن نحو 20 أو 21 طنًا من المضبوطات كانت منتجات صالحة لكنها مخالفة للاشتراطات والضوابط أو المواصفات القياسية، بينما بلغت الكميات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي 76 طنًا.
وأشار إلى أن بعض الكميات المضبوطة تكون قيد الفحص للتأكد من مصدرها ومدى صلاحيتها، حيث تتحفظ عليها الجهات المختصة وتحرر محاضر بشأنها، ثم تُسحب عينات منها لإرسالها إلى المعامل المختصة، وبعد التأكد من صلاحيتها والحصول على موافقة النيابة العامة يُسمح بإعادة تداولها.
ولفت المتحدث باسم الطب البيطري إلى أن الإدارة العامة للتفتيش على اللحوم ومنتجاتها بالهيئة العامة للخدمات البيطرية تنفذ الحملات الرقابية على أماكن عرض وبيع وتداول اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك ومنتجاتها، بالتعاون مع جهاز حماية المستهلك ووزارة التموين والتجارة الداخلية والهيئة القومية لسلامة الغذاء.
