أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، رسميًا، رغبته في تنظيم تكريم خاص لكريستيانو رونالدو، قائد المنتخب، بعد إعلانه الاعتزال الدولي.
وقال الاتحاد في بيانه إنه يعرب عن امتنانه العميق لقائده، مشيدًا بمسيرته الاستثنائية مع المنتخب الوطني، ومؤكدًا أنه لم يكن مجرد لاعب متميز، بل قائدًا ملهمًا ورمزًا للتفاني وروح الفريق.
وأضاف البيان أن رونالدو خاض مسيرة دولية أسطورية، لعب خلالها 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفًا، كما حمل المنتخب على كتفيه وحقق معه لحظات ستظل حاضرة في تاريخ كرة القدم البرتغالية.
وتابع الاتحاد أن رونالدو رفع اسم البرتغال وألهم أجيالًا من الشباب، معتبرًا إياه بالنسبة للكثيرين أفضل لاعب على مر العصور.
وأكد البيان أن الاتحاد يرفض أن يكون هذا الوداع من دون تكريم لائق، موضحًا أن رغبته هي تنظيم وتخطيط والمشاركة والتعاون في تكريم يليق بمسيرة اللاعب، بحيث يتمكن الجمهور والبلاد من الاحتفاء به مرة أخرى.
وكان كريستيانو رونالدو قد أعلن اليوم الخميس اعتزاله اللعب دوليًا مع منتخب البرتغال، بعد مسيرة امتدت نحو 23 عامًا، منذ ظهوره الأول مع المنتخب في أغسطس 2003.
وخلال مسيرته مع البرتغال، توج رونالدو بثلاثة ألقاب، بينها لقب اليورو في نسخة 2014 في أول تتويج للكرة البرتغالية بالبطولة، إلى جانب لقبين في دوري الأمم الأوروبية، كما قاد المنتخب إلى ربع نهائي كأس العالم 2022 للمرة الأولى.
