قال العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، إن الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية جاءت استجابة لشكاوى الأهالي في تلك المناطق، في ظل وجود عناصر مسلحة بالمناطق المتاخمة لهم وما ترتب على ذلك من افتقادهم للأمن.
وأوضح المتحدث العسكري، خلال مؤتمر صحفي رسمي بشأن نتائج المرحلة الأولى من الحملة، أن وجود هذه العناصر الإجرامية تسبب أيضًا في ضغط على المياه والوقود ومستلزمات الحياة.
وعرض شهادات لعدد من الأهالي بشأن التأثير السلبي لهذه الظاهرة، مشيرًا إلى أنها أدت إلى ارتفاع الأسعار.
ولفت إلى أن التنقيب غير المشروع عن خام الذهب خلف آثارًا بيئية سلبية، شملت تلوث التربة والمياه، إلى جانب تأثيرات سلبية على البشر والحيوانات.
وأضاف أن الحملة خلقت مناخًا مناسبًا لاستثمارات قطاع التعدين في مصر، سواء من شركات أجنبية أو دولية، مشيرًا إلى أن وجود عناصر مسلحة كان يمثل تهديدًا للعاملين في هذا القطاع.
وأكد أن أحد أهم أسباب الحملة هو تأكيد فرض السيادة المصرية على كامل أراضيها، موضحًا أن ضباطًا وأفرادًا من القوات المسلحة تعرضوا لتبادل إطلاق نار أسفر عن استشهاد العقيد أحمد سمير، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، والمقدم أحمد جودة، رئيس عمليات كتيبة حرس حدود في المنطقة الجنوبية العسكرية.
