كشفت دراسة حديثة أن الاستحمام بالماء البارد قد يرتبط بفوائد صحية تتجاوز الشعور بالانتعاش، من بينها انخفاض أيام الغياب عن العمل بسبب المرض.
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن، جاءت النتائج ضمن سلسلة تجارب أُجريت لدراسة تأثير الاستحمام بالماء البارد، في إطار بحث أوسع حول العوامل النفسية التي تؤثر في تبنّي الأشخاص سلوكيات جديدة، وأُنجزت ضمن أطروحة الدكتوراه التي أعدّتها جلاسر في جامعة بازل السويسرية.
وفي تحليل مجمع لثلاث تجارب عشوائية مضبوطة شملت 719 شخصًا، وجد الباحثون أن المشاركين الذين اعتادوا الاستحمام بالماء البارد سجلوا انخفاضًا بنسبة 31% في أيام الغياب عن العمل بسبب المرض، مقارنة بمن لم يواظبوا على هذه العادة.
كما أظهرت النتائج تراجعًا بنسبة 26% في عدد أيام المرض التي أبلغ عنها المشاركون في مجموعة الاستحمام البارد، مقارنة بمن استحموا غالبًا بالماء الدافئ.
ولم تقتصر المؤشرات على الصحة البدنية، إذ أظهرت استبيانات المشاركين تحسنًا طفيفًا في صحتهم النفسية، إلى جانب إشارات إلى تحسن الصحة البدنية، وإن لم تصل الأخيرة إلى مستوى الدلالة الإحصائية.
