من تعليم الأجيال إلى انتظار وجبة لصغاره.. صورة لـ معلم فلسطيني تثير تعاطف السوشيال ميديا.
في مشهد إنساني مؤثر، تحولت صورة المعلم الفلسطيني عبد الله أيوب، البالغ من العمر 77 عامًا، إلى حديث واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر واقفًا في طابور إحدى تكايا الطعام شمال قطاع غزة، ممسكًا بإناء فارغ، منتظرًا الحصول على وجبة يعود بها إلى أطفاله.
صورة لـ معلم فلسطيني تثير تعاطف السوشيال ميديا

بحسب ما نشره المركز الفلسطيني للإعلام، أفنى أيوب عقودًا من حياته في مهنة التعليم، وشارك في تخريج أجيال من الطلاب، كما امتدت مسيرته التعليمية إلى عدد من دول العالم، قبل أن تضعه الظروف الإنسانية الصعبة في غزة أمام واقع مختلف، بعدما أصبح ينتظر دوره للحصول على الطعام لأسرته.
بحسب المركز الفلسطيني للإعلام، قال المعلم الفلسطيني عبد الله أيوب، تعليقًا على الصورة المتداولة له: انتقلت من حياة مستقرة إلى نقطة الصفر»، موضحًا أن الحرب دمرت منازلهم وأتلفت ملابسهم وأموالهم، وأفقدتهم ما جمعوه على مدار سنوات من العمل.
وأوضح أيوب أنه درس الهندسة، وحصل على درجة البكالوريوس في تخصص الهندسة الميكانيكية، قسم القوى ومحطات الطاقة، قبل أن يمضي سنوات في العمل وممارسة مهنة التعليم في عدد من دول العالم.
وأضاف أن احتياجات أسرته وأطفاله لم تعد تقتصر على توفير الطعام، بل تشمل أيضًا المستلزمات اليومية والاحتياجات الأساسية، داعيًا القادرين إلى تقديم المساعدة للأسر التي تعاني ظروفًا معيشية قاسية في قطاع غزة.
وأثار المقطع المصور الذي ظهر فيه أيوب تفاعلًا واسعًا، إذ توقف متابعون أمام المفارقة المؤلمة بين سنوات قضاها في تعليم الأجيال ومنحهم العلم، وواقعه الحالي وهو ينتظر وجبة طعام لأطفاله.
