قال مجدى شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار،إن المتحف الكبير بعد مرور عام على افتتاحه بات مؤسسة ثقافية متكاملة، تستضيف الفعاليات الفنية والثقافية، ولاسيما عقب افتتاح المكتبة الحديثة التى تضم 17 الف مجلد تغطي عدد كبير من التخصصات، أبرزها علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي، بما يوفر مرجعًا علميا متكاملا للباحثين والمتخصصين، علاوة عن قاعات متعددة الاستخدامات، فضلًا عن اعتماده على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والإدارة الرقمية والاستدامة البيئية.
المتحف المصرى الكبير أثبت أنه صرح ثقافي وحضاري
وأضاف لـ”الوطن” أن المتحف المصرى الكبير أثبت أنه ليس مجرد مكان لعرض الآثار فقط بل صرح ثقافي وحضاري، لافتا إلى أن المتحف هو أكبر متحف في العالم مُخصص لحضارة واحدة وهي الحضارة المصرية، حيث يعرض التاريخ المصري منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.
المتحف ساهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر
وأشار إلى أن المتحف ساهم فى زيادة الحركة السياحية الوافدة لمصر بصفة عامة وللقاهرة والجيزة بصفة خاصة، موضحا أن عدد السياح القاصدين لمنتج السياحة الثقافية والتراثية ارتفع بشكل كبير منذ افتتاح المتحف نوفمبر الماضي ، مشيرا إلى أن المتحف حقق المستهدف منه خلال العام الأول لإفتتاحه بعد أن وصلت أعداد زواره إلى ما يزيد عن 5 ملايين زائر.
وأوضح شاكر، أن المتحف الكبير عكس الروح المصرية الأصيلة، مشيرا إلى أن أي متحف آخر مهما بلغت ثروته أو حجمه لا يمكن أن يمتلك تلك الروح المميزة التي تجعل من تجربة الزائر رحلة فريدة عبر الزمن، تجمع بين التاريخ، الثقافة، والهوية الوطنية.
المتحف المصري الكبير">
المتحف المصري الكبير.
المتحف الكبير.
السياحة.
