شهدت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقرها في العاصمة الجديدة، توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع الشركة المصرية للاتصالات WE لتطوير البنية التحتية للاتصالات والخدمات الرقمية والحلول التكنولوجية الذكية بالمناطق الصناعية والمواني والمشروعات التابعة للهيئة.
ووقع الاتفاقية مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والمهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات WE، بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة داخل نطاق الهيئة والمنشآت التابعة لها، بما يدعم كفاءة الأعمال واستمراريتها ويعزز جاذبية المنطقة كوجهة للتصنيع العالمي.
وبموجب الاتفاقية، تتولى المصرية للاتصالات إنشاء شبكات الاتصالات اللازمة لخدمة المشروعات المشمولة بالتعاون، وفقًا للمتطلبات الفنية والتشغيلية لكل مشروع. وتعتمد هذه الشبكات على تصميمات تدعم تعدد مسارات الربط ونقاط الاتصال، بما يعزز الاعتمادية والمرونة التشغيلية ويحد من تأثير الأعطال والطوارئ على الخدمات المقدمة للمصانع والمواني والمنشآت الصناعية واللوجستية.
وقال مصطفى شيخون إن الاتفاقية تمثل ركيزة أساسية لتحديث البنية التحتية الرقمية ورفع كفاءة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داخل المواني والمناطق الصناعية التابعة، لافتًا إلى أن استراتيجية المنطقة الاقتصادية ترتكز على توطين التكنولوجيا المتقدمة لبناء منظومة مواني ذكية بالكامل.
وأضاف أن التعاون يدعم تطبيقات المدن الصناعية الذكية وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات المتقدمة، بما يستوعب التوسعات المستقبلية للأنشطة الصناعية واللوجستية، مشيرًا إلى أن خطط الهيئة تتضمن تهيئة بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية بالاستفادة من جاهزية البنية التحتية وتوافر العمالة الفنية المدربة والموقع الاستراتيجي للهيئة.
من جانبه، قال المهندس تامر المهدي إن الشركة تعتز بشراكتها مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتسعى من خلالها إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمصانع والمواني والمنشآت داخل المنطقة، موضحًا أن خدمات الاتصالات الموثوقة والحلول الرقمية المتطورة تساعد المستثمرين على إدارة أعمالهم بكفاءة أكبر وتدعم استمرارية التشغيل وقدرتهم على التوسع.
وأضاف أن المنطقة تمتلك مقومات قوية لجذب الاستثمارات الصناعية العالمية، وأن دور المصرية للاتصالات هو دعم هذه المقومات ببنية رقمية وخدمات تلبي احتياجات الشركات الصناعية الكبرى وشركائها الاستراتيجيين، بما يعزز تنافسية المنطقة وجاذبيتها كوجهة عالمية للصناعة والخدمات اللوجستية.
