تقول الحاجة صفية سعد، البالغة من العمر 65 عاماً، إن الهاتف المحمول أصبح جزءاً أساسياً من يومها بعدما تعلمت استخدام التكنولوجيا، إذ قرّبها من أبنائها وأحفادها وسهّل عليها التواصل معهم.
وتوضح صفية أن انشغال أبنائها في حياتهم اليومية وابتعادهم أحياناً بسبب العمل والالتزامات دفعاها إلى البحث عن وسيلة تبقيها على صلة بهم، بعدما كانت تعتمد في السابق على الزيارات والمكالمات الهاتفية التقليدية للاطمئنان عليهم.
ومع الوقت، بدأت تتعلم استخدام الهاتف خطوة بخطوة، بدءاً من إجراء المكالمات وإرسال الرسائل، ثم الانتقال إلى تطبيقات التواصل الاجتماعي ومكالمات الفيديو، حتى أصبحت قادرة على رؤية أبنائها وحفيدها والتحدث معهم في أي وقت، دون انتظار موعد الزيارة أو تجمع الأسرة.
وتقول صفية إن الهاتف لم يعد وسيلة للتواصل فقط، بل أصبح أيضاً وسيلة لقضاء وقتها في متابعة مقاطع الفيديو ومواقع التواصل والموضوعات التي تهمها، إلى جانب التعرف على معلومات وأفكار جديدة، خاصة الأخبار السياسية، ما جعل يومها أكثر تنوعاً وحيوية.
وتضيف: «الموبايل بقى بيسليني، بدل ما أقعد طول اليوم مستنية حد يكلمني أو يزورني، بقيت أقدر أشوف فيديوهات وأتعلم حاجات جديدة وأتواصل مع الناس وأوقات كتير بالاقي نفسي بتعلم حاجة ماكنتش أعرفها قبل كده».
