يعتقد ييس توروب، المدير الفني لنادي الأهلي، أن فترة كأس الأمم الأفريقية كان لها تأثير واضح على نتائج الفريق، حيث يبدو أن المارد الأحمر هو الأكثر تأثراً بين الأندية الإفريقية بسبب اعتماده على عدد كبير من لاعبيه في هذه البطولة مما أدى إلى إجهاد واضح في الفريق وتراجع في الأداء والنتائج بعد انتهاء المحفل القاري.

توروب أشار إلى أن غياب بعض اللاعبين مثل محمود حسن تريزيجيه وأحمد السيد زيزو كان له دور كبير في تراجع مستوى الفريق، كما أن بعض العناصر الأخرى لم تظهر بمستواها المعتاد بعد العودة من البطولة مما أثر سلباً على الأداء العام.

رغم تصدر الأهلي مجموعته الإفريقية، إلا أن المدير الفني يتعرض لانتقادات شديدة من جهاز الكرة بسبب عدم استقرار الأداء والنتائج، مما يزيد من الضغوط عليه في الفترة الحالية ويطرح تساؤلات حول كيفية معالجة هذه التحديات لتحقيق النجاح المطلوب.