أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اتصالًا هاتفيًا مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة 6 نوفمبر، تناول العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي والتطورات الإقليمية.
وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزير عبد العاطي أشاد بالطفرة التي تشهدها العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا التطلع إلى مواصلة العمل مع الممثلة العليا لدعم التعاون في إطار تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة.
وأضاف أن الوزير شدد على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى مصر وتيسير نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، إلى جانب تعزيز شراكات القطاع الخاص، كما جرى التطرق إلى الترتيبات الجارية تحضيرًا لانعقاد القمة المصرية الأوروبية الثانية المقرر أن تستضيفها مصر العام المقبل.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضًا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لاحتواء التوتر واستعادة التهدئة في ظل التصعيد العسكري الذي قد تشهده المنطقة. وأكد عبد العاطي أهمية مواصلة المسار التفاوضي، مشددًا على أن الحوار والحلول الدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد للحيلولة دون تجدد المواجهات العسكرية.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة الجهود المبذولة للتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي ترامب الشاملة للسلام في قطاع غزة، محذرًا من خطورة الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض الأمر الواقع.
وأشار عبد العاطي كذلك إلى ضرورة ضمان حرية وسلامة الملاحة بالممرات الملاحية الدولية، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي وأمن سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، محذرًا من التداعيات الخطيرة لأي تهديدات تستهدف الممرات البحرية الحيوية على أمن الطاقة والغذاء، لاسيما وأن مصر تعد من أكبر مستوردي الحبوب، وفي مقدمتها القمح، في العالم.
