فاز أحمد فوزي برئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلفًا للدكتور فريد زهران، وفقًا لبيان صادر عن الحزب، ليبدأ مرحلة جديدة داخل الحزب.
ويُعد فوزي سياسيًا مصريًا وقياديًا بالحزب، وأُعلن فوزه يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026. وبدأ نشاطه السياسي عام 1991، متنقلًا بين العمل الطلابي والحزبي والحقوقي على مدى أكثر من ثلاثة عقود.
وخلال الفترة من 1991 إلى 2002، كان ناشطًا في الحركة الطلابية، وشارك في تأسيس ائتلاف طلابي ضم الناصريين والقوى الديمقراطية بجامعتي عين شمس والقاهرة. كما شارك في معركة تغيير اللائحة الطلابية لإنهاء تدخل الأمن والإدارة في النشاط الطلابي، وفي التحركات المناهضة لحرب الخليج والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني.
وشارك أيضًا في حملات المرشحين بانتخابات مجلس الشعب عام 1995، وفي معارك رفع الحراسة عن نقابة المحامين واستعادة استقلالها منذ عام 1996، إلى جانب عضويته في لجان الدفاع عن الفلاحين واللجنة القومية لمواجهة قانون الإيجارات الزراعية عام 1997، ثم اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني عام 2000.
وفي مرحلة لاحقة، شارك في تأسيس مشروعي الحزب الديمقراطي الاجتماعي والمركز الديمقراطي الاجتماعي تحت التأسيس، وكان من أوائل من أعلنوا تيار الديمقراطية الاجتماعية في مصر علنًا. كما كان عضوًا في مبادرة «تجديد المشروع الوطني» عام 2003، ومن قيادات الحملة الشعبية «الحرية الآن».
وعلى الصعيد الحقوقي والنقابي، شغل منصب الأمين العام للجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، ومنسق «مرصد حالة الديمقراطية»، ومدير البرنامج الرئيسي بين عامي 2006 و2010. كما عمل مراقبًا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مصر بين 2005 و2010، وشارك في بعثات مراقبة انتخابية في لبنان والسودان واليمن والمغرب وموريتانيا.
كما عمل مدربًا وخبيرًا انتخابيًا، وخبيرًا في بناء قدرات المجتمع المدني التونسي على المشاركة في إعداد الدستور عام 2011، وهو مؤسس «المرصد المصري للحقوق والحريات». وقدم دعمًا للحركات العمالية وحركات الدفاع عن الصحة والتأمينات الاجتماعية، إلى جانب دعمه القانوني لجماعة المهندسين في معركتها ضد الحراسة.
وفي مرحلة الثورة والعمل الحزبي، مثّل الحزب في جبهة الإنقاذ الوطني وكان من قياداتها، كما يُعد أحد مؤسسي الحركة المدنية الديمقراطية.
