كشف الدكتور صلاح جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، عن توجه الوزارة نحو مفهوم «صناعة الصناعة»، من خلال تصميم وتطوير خطوط إنتاج محلية، والاستفادة من خبرات العاملين والاستشاريين المتخصصين.
وقال، خلال كلمته في احتفالية عيد الإنتاج الحربي، إن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال من التركيز على إنتاج السلع إلى امتلاك القدرة على تطوير أدوات الإنتاج والتكنولوجيا المستخدمة في التصنيع.
وأوضح أن خطوط الإنتاج القائمة يمكن توظيفها بصورة مرنة، والاستفادة من إمكاناتها لإنتاج منتجات أخرى بحسب احتياجات العمل والقدرات المتاحة، مشيرًا إلى أن تطوير الخطوط محليًا يفتح المجال أمام بناء قدرات صناعية وطنية متكاملة، بدلًا من الاكتفاء بتشغيل المعدات دون امتلاك المعرفة اللازمة لتطويرها.
وأضاف أن الدول الصناعية المتقدمة لا تكتفي بإنتاج السلع، بل تصدر التكنولوجيا والمعدات وخطوط الإنتاج والخبرات والمهارات، مؤكدًا أن شركات الإنتاج الحربي لديها إمكانات يمكن أن تساعدها على التقدم في هذا الاتجاه، وأن نقل المعرفة إلى العاملين وتطوير الخبرات المحلية يمثلان جزءًا مهمًا من بناء هذه القدرة.
وأشار إلى أن تحقيق مفهوم «صناعة الصناعة» يتطلب استمرار التدريب والتأهيل، وتوظيف الخبرات في تصميم خطوط الإنتاج وتطويرها، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في الشركات.
وأكد أهمية تعظيم الاستفادة من الموارد المصرية، باعتبار ذلك أولوية صناعية واقتصادية، موضحًا أن هذا التوجه يعكس طموح الوزارة إلى تطوير قاعدة إنتاجها وزيادة قدرتها على تصدير التكنولوجيا والخبرة إلى جانب المنتجات.
