حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض من دار الإفتاء المصرية

إقرأ التفاصيل
دار الإفتاء المصرية تؤكد جواز التسبيح وذكر الله للجنب والحائض، مع استحباب الطهارة، وتوضح ضوابط قراءة القرآن للحائض

حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض من دار الإفتاء المصرية والشروط الشرعية.. فيديو.

يتساءل العديد من المسلمين عن حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض من دار الإفتاء المصرية والشروط الشرعية له حتى يتقبله الله عز وجل، حيث تتطلب الصلاة وقراءة القرآن الطهارة من الحدث الأكبر، كالجنابة والحيض والنفاس، بينما أوضحت دار الإفتاء المصرية رأيها بشأن التسبيح والذكر وهما من الأعمال اليسيرة الخفيفة على اللسان والثقيلة في الميزان، ولذلك يحرص ملايين المسلمين عليها لما لها من فضائل وأثر في مواجهة مشقة الحياة.

حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض، خلال إجابتها على سؤال مفاده هل يجوز التسبيح والإنسان جنب غير طاهر؟ وهو ما ينطبق أيضًا على الحائض والنفساء، لتؤكد الدار إنه يجوز شرعًا ذكر الله بغير قراءة القرآن والإنسان على جنابة.

حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض
حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض

الدليل من القرآن الكريم

واستدلت الدار في إجابتها بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ۝ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 41 – 42]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۝ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: 190 – 191].

الدليل من السنة النبوية

واستشهدت دار الإفتاء في توضيح حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض بالسنة النبوية المطهرة، حيث ثبت عن عائشة رضي الله عنها، قالت: “كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ”، وأضافت الدار أن العلماء أجمعوا على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحدث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والدعاء وغير ذلك.

رأي مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

كما أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه يجوز للجنب ونحوه قراءة الأذكار والأدعية حتى وإن اشتملت على آيات قرآنية، وذلك إذا قصد بقراءتها الذِّكر، لا تلاوة القرآن، والأَولى والأفضل له أن يكون قراءته للأذكار على طهارة ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.

حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض
حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض

الشروط الشرعية للتسبيح والذكر للجنب والحائض

ووفقا لما ورد عن دار الإفتاء ومركز الأزهر العالمي، يجوز الذكر والتسبيح للجنب والحائض، بشرط ألا يكون ذلك عن طريق قراءة القرآن الكريم بقصد التلاوة، لأن قراءة القرآن لا تجوز حتى يغتسل الجنب، وأما الحائض فيجوز لها قراءة القرآن في حالات محددة كحال التعليم أو الخوف من النسيان لمراجعة الحفظ، وذلك على مذهب بعض الفقهاء، بينما يتفق الجميع على جواز الذكر المطلق لها.

ومن جانبه أوضح الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأكمل والأفضل في ذكر الله أن يكون الإنسان على طهارة، ولكن ومع ذلك فقد أجمع العلماء على جواز ذكر الله في حال الجنب أو الحيض والنفاس للنساء، مستدلين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان يذكر الله في جميع أحيانه، مؤكدا إنه من الأفضل رفع الجنابة والتطهر ليكون الإنسان بحال أكمل مع ذكر الله.

حكم قراءة القرآن للحائض مع النطق باللسان

وفيما يتعلق بـ حكم قراءة القرآن للحائض مع النطق باللسان، فقد أجمع جمهور الفقهاء على أنه يحرم على المرأة حال حيضها مس المصحف الشريف، كما يحرم عليها تلاوة القرآن الكريم؛ لقول الله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: 79]، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «لا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآن» أخرجه الإمام الترمذي.

وقال الإمام البغوي في تفسيره “معالم التنزيل” [وقال قومٌ: معناه ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ مِن الأحداث والجنابات، وظاهر الآية نفي ومعناها نهي، قالوا: لا يجوز للجنب ولا للحائض ولا المحدث حملُ المصحف ولا مَسُّه، وهو قول عطاء وطاوس، وسالم، والقاسم، وأكثر أهل العلم، وبه قال مالك والشافعي]

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✅صحيح ومؤكد
📌 الادعاء المتداول: حكم التسبيح وذكر الله للجنب والحائض وجواز الذكر بغير قراءة القرآن مع بيان ضوابط قراءة القرآن للحائض
🔍 خلاصة التحقق: المادة تنسب الحكم إلى دار الإفتاء المصرية ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، وهما جهتان رسميتان موثوقتان. النص يقرر جواز الذكر للجنب والحائض مع استحباب الطهارة، ويعرض ضوابط قراءة القرآن للحائض كما وردت في الفتوى
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الجنب والحائض#حكم التسبيح#دار الإفتاء المصرية#ذكر الله#عويضة عثمان#مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية