أكدت نرمين البحيري، مدربة المهارات الحياتية، أن الأمان النفسي يمثل الأساس الحقيقي للعلاقة الزوجية الناجحة، مشيرة إلى أن الحب وحده لا يكفي لاستمرار الزواج إذا عاش أحد الطرفين في حالة دائمة من القلق والتوتر والخوف من ردود فعل شريك حياته.
وقالت البحيري، خلال لقائها مع الإعلامية سالي شاهين في برنامج ست ستات المذاع عبر قناة DMC، إن كثيرين يتزوجون بدافع الخوف من الوحدة أو لتلبية احتياجات عاطفية ونفسية، بينما يختار آخرون الزواج رغبة في مشاركة الحياة وتكوين أسرة وتحقيق مزيد من السعادة.
وأضافت أن مفهوم «السكن» في الزواج يرتبط بشعور الجهاز العصبي بالأمان والراحة عند التعامل مع شريك الحياة، لافتة إلى أن هذه الحالة لا تتحقق بين يوم وليلة، بل تحتاج إلى سنوات من العشرة والتفاهم حتى يتعرف كل طرف على ما يزعج الآخر ويساعده على استعادة توازنه النفسي.
وشددت على أن مسؤولية بناء الأمان مشتركة بين الزوجين، وأن كل طرف يجب أن يكون جزءًا من منظومة الدعم النفسي للآخر، وليس المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه.
وأكدت أن الزواج الناجح يحتاج إلى خطوات متوازنة من الطرفين، حتى تتحول العلاقة إلى مساحة من الراحة والاستقرار بدلًا من أن تكون مصدرًا للضغط النفسي.
