أكد السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن مركب الصيد المصري الذي دخل المياه الإقليمية السعودية بعد تجاوزه المياه الإقليمية المصرية كان في رحلة صيد، وعلى متنه أشخاص يسعون إلى كسب رزقهم.
وأوضح أن الجانب السعودي أبدى تعاونًا كاملًا في التعامل مع الواقعة، في ضوء العلاقات المتميزة بين البلدين وإمكانية التفاهم والتعاون بينهما.
وأضاف زكي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج من ماسبيرو على القناة الأولى، أن الاتصالات التي أجرتها القنصلية المصرية في جدة أسفرت عن التفاهم والاتفاق على إعادة المركب وبحارته إلى مصر سالمين، مشيرًا إلى أن التواصل مع السلطات المحلية في الدولة التي دخل المركب مياهها الإقليمية يتم من خلال أقرب بعثة دبلوماسية مصرية، وفي إطار التعاون والعلاقات القائمة بالفعل.
تحذير للصيادين من تجاوز المياه الإقليمية
ولفت المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إلى أن وقائع خروج مراكب الصيد إلى ما بعد المياه الإقليمية المصرية وأعالي البحار، ثم دخولها المياه الإقليمية لدول أخرى، تكررت خلال الفترة الماضية وإن لم تكن كثيرة، مؤكدًا أن الوزارة تحاول قدر الإمكان توعية المواطنين المصريين والعاملين في مجال الصيد بضرورة الالتزام بالقواعد المنظمة لهذه المسألة، حتى لا يعرضوا أنفسهم للمسؤولية القانونية أو ارتكاب مخالفات.
وأوضح أن بعض الوقائع قد تحدث دون قصد، كما أن بعض البحارة قد يتعرضون لظروف غير مواتية ويجدون أنفسهم في أماكن غير آمنة، مشيرًا إلى أن مصر تعاملت خلال الفترة الماضية مع حالات أخرى، من بينها إعادة بحارة من الصومال، حيث استقبلهم السفير المصري في مقديشو وعادوا إلى أرض الوطن بسلام، إلى جانب بحارة كانوا في منطقة قبالة بلغاريا وأوكرانيا والبحر الأسود.
عودة قريبة بعد توفير احتياجات الرحلة
وأشار السفير نادر زكي إلى أن البحارة المصريين التسعة يتوقع وصولهم إلى مصر قريبًا جدًا، موضحًا أن المسافة التي قطعوها ليست بعيدة إلى درجة تؤخر عودتهم، وأن السلطات المعنية زودت المركب بالوقود والمواد الغذائية اللازمة لاستكمال رحلته، بما يضمن وصول البحارة إلى أرض الوطن بسلامة وأمان.
