قال الدكتور محمد زين، وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن صادرات القطاع سجلت حتى الآن نموًا بنحو 35% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح زين، خلال حواره عبر قناة إكسترا نيوز، أن برنامج رد الأعباء التصديرية الجديد جاء بعد جلسات استماع مع المجالس التصديرية، بهدف التعرف على طبيعة كل قطاع والتحديات التي يواجهها في التشغيل أو الشحن أو التأمين.
وأضاف أن هذا النهج يعكس تفهم الدولة لاختلاف احتياجات الصناعات، ويساعد على توجيه المساندة بما يتناسب مع طبيعة كل قطاع وأهدافه التصديرية.
خصوصية الصناعات الكيماوية وتحديات الإنتاج
وأشار زين إلى أن قطاع الأسمدة يواجه تحديات كبيرة بسبب استهلاكه المرتفع للوقود والغاز الطبيعي، ما يجعل إنتاج الكميات المطلوبة للأسواق المستهدفة أمرًا صعبًا.
وتابع أن قطاع البلاستيك يعتمد على استيراد ما بين 80% و85% من مواده الخام بغرض التصنيع والتصدير، وهو ما يمثل عبئًا على الدولة من ناحية تدبير العملة والموارد اللازمة للاستيراد، رغم ارتباطه بمنتجات استراتيجية لا يمكن وقف إنتاجها، مثل مواسير تغذية المياه والصرف الصحي، واحتياجات الحمامات والمطابخ وصرف أجهزة التكييف.
ولفت وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة إلى أن إدراك الدولة لخصوصية كل مجلس تصديري واختلاف طبيعة الصناعات التابعة له يتيح تنويع أشكال المساندة، ويمنح المصدرين شعورًا بأن تحدياتهم مسموعة ومفهومة.
وأكد أن الصناعات التي يتطلب ميزانها التجاري تقليل الاستيراد وتوطين الصناعة وتعميق المكون المحلي قد تكون لها الأولوية في الدعم، مشيرًا إلى أن اهتمام الدولة بالمجلس التصديري للصناعات الكيماوية انعكس على أداء القطاع.
