تحل اليوم 8 نوفمبر ذكرى ميلاد الفنان عادل برهام، الذي وُلد في بورسعيد عام 1947، وترك حضورًا فنيًا عبر مشاركاته في السينما والدراما والمسرح، رغم ابتعاده عن البطولة المطلقة.
ارتبط اسم عادل برهام بتنوع الأدوار التي قدمها، إذ شارك في أعمال مختلفة وظهر أمام عدد من نجوم السينما والدراما، ما منحه حضورًا لافتًا في مشاهد وأحداث بقيت في ذاكرة الجمهور.
ومن أبرز أعماله فيلم الجلسة سرية وفيلم الثأر، إلى جانب المسرحية الكوميدية حزمني يا، التي تعد من الأعمال المسرحية المعروفة لدى الجمهور.
كما شارك برهام في عدد من الأعمال الدرامية التلفزيونية، ليكون واحدًا من الوجوه التي أسهمت في تكوين الصورة الجماعية لعدد من الأعمال الفنية، بعيدًا عن أدوار البطولة الرئيسية.
وظلت بورسعيد مرتبطة ببداية حكاية عادل برهام ونهايتها، فهي المدينة التي شهدت ميلاده ومنها انطلق في مشواره الفني، قبل أن يرحل في 27 ديسمبر 2013 إثر أزمة قلبية بمدينة بورسعيد، عن عمر ناهز 66 عامًا.
