تنفذ وزارة النقل، ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، خطة شاملة لتطوير الخطين الأول والثاني للمترو، تشمل إعادة تأهيل أسطول الوحدات المتحركة بالتوازي مع توريد قطارات جديدة مكيفة، إلى جانب توطين صناعة القطارات محليًا بالتعاون مع شركات عالمية.
وقال الدكتور طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، إن العمل جارٍ على تطوير أنظمة الإشارات والاتصالات والتحكم المركزي وأعمال السكة والأعمال الكهروميكانيكية وأعمال القوى الكهربية للخط الأول، بهدف تقليل زمن التقاطر التصميمي إلى دقيقتين بدلًا من 4.5 دقيقة.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أنه يجري توريد 55 قطارًا جديدًا مكيفًا للخط الأول، وصل منها 4 قطارات، ويجري تجهيز القطار الأول للتشغيل التجريبي، كما يجري أيضًا إعادة تأهيل 23 قطارًا للخط نفسه.
وفي ما يتعلق بالخط الثاني، أوضح جويلي أن القطار الأول سيصل في مايو 2026 بعد إعادة تأهيله في الشركة الإسبانية، فيما تُستكمل إعادة تأهيل باقي القطارات في ورشة كوتسيكا تباعًا، بالتزامن مع تطوير أنظمة الخط الثاني للوصول إلى زمن تقاطر يبلغ 2.5 دقيقة.
وتستهدف خطة التطوير للخط الأول مواءمة الأنظمة مع القطارات الحديثة التي ستورد إلى الخط، وتقليل الزحام على أرصفة الركاب، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين مستوى إجراءات الأمان بالمحطات، إلى جانب خفض تكلفة الصيانة والتشغيل.
كما تهدف خطة توطين صناعة القطارات إلى دعم الصناعة الوطنية وتوفير العملة الصعبة ونقل الخبرة إلى العمالة المصرية، مع التوجه لتصدير الفائض إلى الدول الإفريقية والعربية عبر إنشاء مصانع متخصصة في مجالات السكك الحديدية المختلفة.
