حذر خبراء صحة من أن سماع انفجارات الألعاب النارية قد يسبب أضرارًا بالسمع، وقد يصل الأمر إلى فقدان دائم للسمع إذا كان الانفجار قريبًا أو شديدًا.
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، يكمن الخطر في شدة الصوت الهائلة، إذ يمكن للعديد من المفرقعات النارية الشائعة أن تُصدر مستويات صوت تتراوح بين 140 و160 ديسيبل من مسافة قريبة، بينما قد يؤدي التعرض المطول لأصوات تزيد عن 85 ديسيبل إلى إلحاق الضرر بالسمع، وقد يسبب صوت واحد يتجاوز 140 ديسيبل إصابة فورية.
وأوضح أخصائيو السمع أن الصوت العالي جدًا قد يسبب صدمة صوتية تلحق الضرر بالبنى الدقيقة المسؤولة عن السمع داخل الأذن. وتضم القوقعة آلاف الخلايا الشعرية الدقيقة التي تحوّل الاهتزازات الصوتية إلى إشارات كهربائية للدماغ، وهذه الخلايا لا تتجدد لدى البشر، ما يعني أن انفجارًا مفاجئًا وقويًا قد يتلفها أو يدمرها، مؤديًا إلى فقدان دائم للسمع الحسي العصبي. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي ضغط الانفجار أيضًا إلى تمزق طبلة الأذن.
وأشار الخبر إلى أن أعراض الإصابة الناتجة عن الضوضاء قد تظهر فور التعرض لها، وتشمل طنين الأذن، وضعف السمع، والشعور بالامتلاء أو الانسداد، وألم الأذن، والدوار. كما حذر الخبراء من الخلط بين التحسن المؤقت والشفاء التام.
ونصح الأطباء بعدم تجاهل طنين الأذن المستمر أو صعوبة متابعة المحادثات أو ضعف السمع في إحدى الأذنين، مع إجراء فحص سمع فور الشعور بأي انخفاض في السمع ثم استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة. وأكدوا أن التدخل الطبي المبكر مهم، لأن فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ قد يتطلب علاجًا عاجلًا. كما أشاروا إلى أن الأطفال أكثر عرضة للخطر، إلى جانب المارة، لأن الصوت ينتشر في جميع الاتجاهات.
