أعلن مكتب أمين المظالم في الفلبين عزمه اتخاذ إجراءات ضد أشخاص يُتهمون بنشر معلومات كاذبة عبر الإنترنت، في إطار تحرك يستهدف التضليل المرتبط بالمؤسسات الحكومية والقضايا القانونية البارزة.
وقال أمين المظالم، خيسوس كريسبين ريمولا، إن مكتبه يعتزم تقديم شكاوى إلى وزارة المعلومات والاتصالات وإلى فيسبوك بسبب منشورات ومدونات تتضمن معلومات يُزعم أنها مختلقة.
وبحسب ما نشره موقع First Post، جاء هذا التحرك بعد انتشار محتوى مرتبط بقضية النهب المنظورة حاليًا ضد رئيس مجلس النواب الفلبيني السابق، مارتن روموا.
وأوضح ريمولا أن بعض المنشورات بدت مصممة للتأثير في الرأي العام بشأن إجراءات المحكمة، بينما تضمنت منشورات أخرى ادعاءات غير مؤكدة عن حالته الصحية.
وعرض ريمولا خلال إحاطة صحفية أمثلة على المحتوى المثير للجدل أمام الصحفيين، مؤكدًا أن روايات مضللة ظلت متداولة عبر الإنترنت رغم تعافيه من ورم خبيث.
وأضاف أن المكتب قلق من اتساع انتشار هذا النوع من المحتوى، خصوصًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر الادعاءات غير الموثقة بسرعة وتؤثر في تصورات الجمهور قبل التحقق منها.
وأكد المكتب أن الشكاوى المزمع تقديمها تستهدف محاسبة المسؤولين عن إنتاج المعلومات الكاذبة وتوزيعها، من دون الكشف حتى الآن عن هوية الأشخاص الذين قد يواجهون شكاوى أو المواد القانونية التي قد يستند إليها.
