قالت أحلام محمد، خريجة برنامج تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين 2026، إن تجربة التنسيقية علمتها أن الاختلاف ليس مشكلة، ما دام الجميع يتفقون على أن مصلحة الوطن تعلو على أي اعتبار.
وأضافت، خلال لقائها مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا عبر قناة cbc، أن وجود شباب من أحزاب وتيارات سياسية متعددة يتيح تبادل الخبرات والمعارف، ويسهم في إثراء المعرفة وتوسيع الآفاق.
وأوضحت أن هذا التنوع يساعد المشاركين على تناول القضية الواحدة من أكثر من زاوية، وعرض رؤى متعددة بشأنها، بما يفضي في النهاية إلى ما يحقق مصلحة الوطن.
وأكدت أن من أبرز ما عملت عليه التنسيقية ترسيخ مفهوم المصلحة الوطنية، بحيث لا تكون مصلحة حزب أو تيار أو فرد، وإنما مصلحة الوطن التي يجتمع عليها الجميع.
وقالت إنها تعمل في مجال العمل العام والمجتمعي وتهتم بالقضايا المختلفة على أرض الواقع، مشيرة إلى أن طبيعة عملها تساعدها على رصد التحديات والمشكلات التي تواجه المجتمع.
وأضافت أنها تعمل على قضايا عدد من الفئات، من بينها المرأة والشباب وفئات أخرى، مؤكدة أن الوعي والمسؤولية هما المبدآن الأساسيان اللذان تؤمن بهما في مجال العمل العام.
وشددت على أهمية أن يكون الإنسان مسؤولًا وواعيًا، موضحة أن انتماءها السياسي هو حزب الشعب الجمهوري، وأنها تشغل عضوية هيئة مكتب أمانة الشباب المركزية به.
