تشهد محافظات مصرية عدة مع بداية فصل الخريف انتعاشة سياحية لافتة، مع انطلاق موسم يعتمد على الطقس المعتدل وتنوع المقومات الطبيعية والتاريخية والتراثية في الفيوم وجنوب سيناء ومدن القناة وأسوان والأقصر.
وتتنوع الأنشطة التي تجذب الزائرين بين أسراب الطيور المهاجرة على ضفاف بحيرة قارون، ومغامرات الصحراء وتسلق الجبال في جنوب سيناء، والرحلات الترفيهية والبيئية في الإسماعيلية، إلى جانب عودة الأفواج السياحية إلى المعابد المصرية القديمة والمواقع الأثرية والقرى النوبية والرحلات النيلية في مدن الجنوب.
كما تشمل التجارب التي تهم السائحين مراقبة الطيور والغوص والرياضات المائية والتخييم والسفاري، إضافة إلى السياحة الثقافية والأثرية ومشاهدة الظواهر الفلكية ورحلات البالون الطائر، وهو ما ينعكس على قطاعات الفنادق والمطاعم وشركات السياحة والمرشدين والمراكبية وأصحاب الحرف اليدوية والبازارات.
وتعكس هذه الحركة تنوع خريطة السياحة في مصر، إذ لا تقتصر التجربة على المدن التقليدية أو نمط واحد من الزيارات، بينما يرتبط استثمار هذه المزايا بتطوير الخدمات والبنية الأساسية وتحسين تجربة السائح وتكثيف الحملات الترويجية للمقاصد الأقل شهرة.
