قال الدكتور وسيم السيسي، أستاذ جراحة الكلى والباحث في علم المصريات، إن الأطباء المصريين لا يزالون مطلوبين في الخارج، مشيرًا إلى وجود أعداد كبيرة منهم حققت نجاحات مهنية وعلمية في دول مختلفة، ووصلت إلى مناصب مرموقة وشاركت في مؤتمرات عالمية كبرى.
وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج الساعة 6 عبر قناة الحياة، أن الأطباء الذين وصلوا إلى هذه المكانة اكتسبوا خبراتهم عبر التدريب والعمل والممارسة، إلى جانب حصولهم على درجات علمية مثل الماجستير والدكتوراه، موضحًا أن الدول الكبرى لم تعد تقبل الطبيب حديث التخرج إلا بعد إخضاعه للاختبارات.
نجاحات مصرية في الخارج
واستشهد السيسي بما قرأه عن الولايات المتحدة، قائلًا إن عبقريًا من دول أخرى ينتقل إليها كل 24 ساعة، لافتًا إلى أن شخصيات علمية بارزة أسهمت في بناء أمريكا، مثل ألبرت أينشتاين الألماني وفون براون الذي عمل في مجال الصواريخ.
وأكد أن هناك مصريين كثيرين حققوا نجاحات كبيرة في الخارج، ومن بينهم بروفيسور هلال المتخصص في جراحة العظام، إلى جانب وجود مصريين في رئاسة معظم أقسام التخدير، مشيرًا إلى أن أطباء التخدير المصريين يُنظر إليهم باعتبارهم كفاءات نادرة، حتى إن بعض المؤسسات قد تعرض عليهم الوظائف مباشرة دون مقابلات أو اتفاقات مسبقة.
وتطرق وسيم السيسي إلى الاعتداء على الأطباء داخل المستشفيات، مؤكدًا أن ضرب الطبيب أو الاعتداء عليه وتكسير الأجهزة الطبية ليس من الأخلاق، وأن القانون هو الذي يجب أن يحكم هذه الوقائع ويجرّمها.
واستشهد بحادثة تكسير أجهزة في مستشفى قصر العيني قبل نحو عامين أو ثلاثة، بلغت قيمتها عدة ملايين، مشددًا على أن التساهل مع مثل هذه الاعتداءات تحت مبرر أن المعتدي مريض أو من أهالي المرضى لا يمثل حلًا، وأن تطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال ضرورة.
