أثارت لعبة GTA 6 جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن عدد من مراكز البلايستيشن والإلكترونيات رفضه بيع اللعبة أو توفيرها داخل متاجره، بسبب ما تتضمنه من مشاهد ومضامين لا تتوافق مع القيم والمبادئ الإسلامية.
وقالت هذه المراكز، في بيانات نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قراراتها تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الدينية والأخلاقية، وحرصها على تقديم محتوى هادف وآمن لزبائنها.
وشددت على أن التجارة ليست مجرد عملية بيع وشراء، بل أمانة ومسؤولية قبل أن تكون مصدرًا للرزق، داعية إلى الابتعاد عن المحتوى الذي لا يتوافق مع القيم والمبادئ الإسلامية.
وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه الدعوات، إذ أشاد عدد منهم بالخطوة، معتبرين أنها قد تسهم في تشجيع تقديم محتوى أفضل في صناعة الألعاب.
وكتب أحد المستخدمين: خطوة بسيطة تأثيرها خفيف، لكن لعلها تكون سببًا في تغيير محتوى الألعاب للأفضل، كل شيء يبدأ بخطوة، فنشجعه ومنستعجلش على إنه يقلب شيخ في لحظة.
كما علق آخر: من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، فيما دعا مستخدم آخر أصحاب هذه المبادرات بالتوفيق، وأن يرزقهم الله بعمل أفضل.
