أعلن النادي الأهلي حالة الطوارئ داخل الفريق الأول وأصدر تعليمات صارمة تمنع اللاعبين من المشاركة في أي فعاليات رياضية أو دورات رمضانية خلال الشهر الكريم وذلك للحفاظ على جاهزيتهم البدنية وتفادي الإصابات أو الإرهاق الناتج عن المجهود الإضافي مما يضمن استمرار قوة الفريق في المنافسات الرسمية.
القرار جاء كجزء من خطة شاملة تهدف إلى تعزيز التركيز في هذه المرحلة الحساسة من الموسم خاصة مع ضغط المباريات المتزايد على الصعيدين المحلي والقاري وقد أكدت إدارة الكرة أن أي تجاوز لهذه التعليمات سيقابل بعقوبات مالية وإدارية وفقاً للائحة الفريق حيث تضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبارات اجتماعية أو دعوات خارجية.
في هذا السياق، قام وليد صلاح الدين بإخطار اللاعبين رسمياً بالقرارات الأخيرة ووجههم للاعتذار عن كافة الدعوات التي تصلهم لحضور هذه المناسبات وأكد لهم على أهمية المرحلة الحالية التي تتطلب التركيز الكامل نظراً لارتباطات الفريق المصيرية سواء في صراع الحفاظ على لقب الدوري الممتاز أو التقدم في مشوار دوري أبطال إفريقيا.

