النادي الأهلي يواجه مشكلة جديدة تتعلق بالمدرب الإسباني السابق خوسيه ريبيرو، حيث لجأ إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للمطالبة بتعويضات مالية إضافية تتجاوز ما تم الاتفاق عليه في العقد.
على الرغم من أن الأهلي دفع راتب ثلاثة أشهر كشرط جزائي عند مغادرة ريبيرو، إلا أن محاميه يصر على تفعيل بند “الحق الأدبي” الموجود في العقد، والذي يمنحه الحق في الحصول على تعويض إضافي بسبب إقالته قبل انتهاء موسمه الأول، خاصة أنه لم يقم بتدريب الفريق سوى في أربع مباريات فقط.
في إطار التصدي لهذه المطالبات، استعان مجلس إدارة الأهلي بمحامٍ دولي متخصص في القضايا الخارجية لتقييم الوضع القانوني بدقة، وذلك بعد أن تمسك الجانب الإسباني بالحصول على تعويض بعد قرار الإقالة المفاجئ، مما دفع الإدارة للبحث عن ثغرات قانونية أو دفوع قوية لحماية خزينة النادي من أعباء مالية إضافية، خصوصًا وأن المدرب حصل بالفعل على مستحقات فسخ التعاقد المتفق عليها.
تعود تفاصيل هذه الأزمة إلى سبتمبر من العام الماضي، عندما قررت إدارة الأهلي إنهاء عقد المدرب الإسباني بعد خسارته أمام بيراميدز بهدفين دون رد في الدوري، ورغم أن العقد ينص بوضوح على دفع راتب ثلاثة أشهر في حال فسخ التعاقد، إلا أن ريبيرو يعتبر أن إقالته المبكرة تسببت له في أضرار معنوية ومهنية تستدعي التعويض، وهو ما سيبت فيه “فيفا” بناءً على المذكرات القانونية التي سيقدمها الطرفان.

