يهتم كثير من المواطنين بمتابعة التقويم القبطي لما يحمله من دلالات تاريخية وزراعية متوارثة عبر مئات السنين إذ لا يزال هذا التقويم حاضرًا في الحياة اليومية خاصة في الريف والمجتمعات الزراعية، ومع دخول الأيام المعروفة بتقلبات الطقس ويتجدد التساؤل حول التاريخ القبطي اليوم لمعرفة موقعنا من شهر أمشير الذي يشتهر بالرياح والبرودة.

النهارده كام أمشير 2026

يتساءل المواطنون النهارده كام أمشير 2026، ووفقًا للتقويم القبطي فإن اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2025 يوافق 17 أمشير 1741 قبطيًا، ويُعد أمشير الشهر السادس في ترتيب شهور السنة القبطية، ويأتي بعد شهر طوبة وقبل برمهات، ويستمر أمشير لمدة 30 يومًا كغيره من الشهور القبطية ويُعرف في التراث الشعبي بأنه شهر الرياح والعواصف حتى ارتبط اسمه بالعديد من الأمثال التي تحذر من تقلباته الجوية، ويعتمد الفلاحون على متابعة هذا الشهر لتقدير التغيرات المناخية التي قد تؤثر على المحاصيل.

أبرز سمات شهر أمشير وتأثيره على حالة الطقس

يُعرف شهر أمشير في التقويم القبطي بأنه من أكثر شهور السنة تقلبًا في الأحوال الجوية إذ يشتهر بنشاط الرياح القوية التي قد تكون محملة بالأتربة إلى جانب انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خاصة خلال ساعات الليل، وغالبًا ما يشهد هذا الشهر تغيرات سريعة في الطقس بين البرودة وسقوط الأمطار الخفيفة أحيانًا، ما جعله يرتبط في الموروث الشعبي بالأمثال التي تحذر من شدته ويقع أمشير في قلب فصل الشتاء، لذلك يُعد مرحلة انتقالية تسبق اعتدال الأجواء مع دخول شهر برمهات.

ما هو ترتيب الشهور القبطية؟

يتكون التقويم القبطي من 13 شهرًا منها 12 شهرًا ثابتة كل شهر 30 يومًا بالإضافة إلى شهر صغير يُعرف بـ النسيء أو الشهر الصغير، وجاء ترتيب الشهور القبطية كالتالي:

  1. توت
  2. بابة
  3. هاتور
  4. كيهك
  5. طوبة
  6. أمشير
  7. برمهات
  8. برمودة
  9. بشنس
  10. بؤونة
  11. أبيب
  12. مسرى
  13. النسيء

ويُستخدم هذا الترتيب في تحديد المواسم الزراعية والأعياد القبطية، كما يعتمد عليه البعض في معرفة التاريخ القبطي اليوم إلى جانب التاريخ الميلادي، ويقع شهر أمشير في قلب فصل الشتاء ما يجعله من أكثر الشهور تأثيرًا على حالة الطقس في مصر.