حلقة جديدة من مسلسل “رأس الأفعى” قدمت مشهدًا مأساويًا يعكس الصراعات الداخلية في التنظيم الإرهابي حيث تسارعت الأحداث بشكل درامي يكشف عن التوترات التي تعصف بهيكل الجماعة.

تتناول الحلقة محاولات “عزت” المستميتة لاستعادة السيطرة من خلال تأسيس ما يسمى بـ “لجنة الإدارة العليا” والتي بدت وكأنها محاولة يائسة لتسيير العمل التنظيمي بعد الضغوط الأمنية المتزايدة التي تعرضت لها قيادات التنظيم عقب فض اعتصام رابعة العدوية.

هذا التحرك يعكس حالة الاستنفار القصوى داخل الكيان المتهاوي حيث يسعى للحفاظ على قشرة من التماسك أمام الضغوط الأمنية التي لم تترك للتنظيم مجالًا للراحة.

المشاهد الدرامية تجسد أجواء التوتر بشكل رائع فلم تكن “لجنة الإدارة” مجرد إجراء إداري بل كانت بمثابة “طوق نجاة” يحاول من خلاله عزت إعادة لم شتات الصفوف المبعثرة إلا أن الصدمة تكمن في أن هذا الهيكل التنظيمي الجديد وُلد “مشوهًا” وميتًا إكلينيكيًا حيث اصطدم بطموحات قيادات شابة وأجنحة أخرى رأت في تذبذب الرؤية فرصة للاستحواذ على مقاليد القرار.