إدارة النادي الأهلي تواصل جهودها القانونية والدبلوماسية مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسبب التسريبات حول عقوبة محتملة تحرم الفريق من جماهيره في المباراة القادمة ضد الترجي التونسي، حيث يبدو أن هذه القضية أصبحت محل اهتمام كبير من قبل إدارة النادي.

مصدر مسؤول من داخل النادي أكد أنه لم يصل أي خطاب رسمي يفيد بتفعيل هذه العقوبة حتى الآن، مما يعني أن الأهلي يراقب الوضع عن كثب لضمان حقوقه وحقوق جماهيره، كما أوضح المصدر أن هناك اتصالات رفيعة المستوى بين أعضاء مجلس الإدارة ومسؤولي الكاف للمطالبة بالالتزام بنصوص اللائحة وتجنب أي تعنت في اتخاذ القرار.

الأهلي أبدى رفضه القاطع لمبدأ حرمان الجمهور، وطالب بأن تأتي أي عقوبة محتملة مع إيقاف التنفيذ، مشيراً إلى أن الواقعة التي أدت لهذه الأزمة هي الأولى من نوعها هذا الموسم ونتيجة استفزازات واضحة من الفريق المنافس، حيث أكد النادي أنه لا يمانع في فرض غرامات مالية وفقاً للوائح لكن مع تحفظ شديد على فكرة غياب الجماهير في مباراة بهذه الأهمية.

المسؤولون في الأهلي يرون أن تسريب أخبار العقوبات قبل صدورها رسمياً يهدف للتأثير على استقرار الفريق، وهذا هو السبب وراء تحرك الإدارة بشكل استباقي لتوضيح ملابسات الواقعة والحفاظ على الدعم الجماهيري في مواجهة الترجي، مما يعكس حرص النادي على حماية حقوقه وحقوق مشجعيه في هذه الظروف الصعبة.