في الحلقة السادسة عشر من مسلسل “رأس الأفعى”، شهدنا تحولات درامية كبيرة حيث زادت حدة الصراع بين الدولة وخلايا الإرهاب بشكل ملحوظ، انتقل الأمر من مجرد مطاردات أمنية إلى صراع معقد يتضمن حرب معلومات ومخططات تخريبية تهدد الاستقرار.

مخططات لنشر الفوضى.

في قلب الأحداث، برزت شخصية محمود عزت الذي بدأ مرحلة جديدة من العنف، حيث أصدر أوامر مشددة لتسليح الخلايا النائمة في مختلف المحافظات، الهدف كان واضحًا وهو إحداث فوضى وضرب الاستقرار من خلال عمليات تخريبية تستهدف المرافق الحيوية.

“سناء” وحرب الحقائق.

على الجانب الآخر، كانت سناء تتحرك بذكاء حيث وجهت نورًا لفتح ملف يتعلق بشقيقات وبنات عناصر الجماعة، هذه الخطة كانت تهدف إلى دحض الأكاذيب التي تروجها الجماعة حول الانتهاكات وكشف الحقائق أمام الرأي العام، مما يساعد على تجريد الإرهاب من سلاح المظلومية الزائفة.

خيوط “البحيرة” ويحيى موسى.

نجح حسن في الوصول إلى خيط مهم في محافظة البحيرة، حيث اكتشف “السمكري” المسؤول عن تجهيز السيارات المفخخة، هذا الاكتشاف قد يمهد لضربة قوية لشبكة الدعم اللوجستي للعمليات الإرهابية، في الوقت نفسه، رصدت الحلقة اجتماع يحيى موسى مع عناصر الإخوان في الخارج، مما ينذر بتصعيد جديد قد يؤدي إلى مواجهات دامية في الحلقات المقبلة.