في الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “فخر الدلتا” شهدنا لحظات درامية مشوقة بين فخر وتارا حيث اقتربت لحظة الاعتراف بمشاعرهم لكن القدر كان له رأي آخر وقطع تلك اللحظة التي انتظرها الجميع.
الأحداث تدور في قرية “دريجليس” حيث كان فخر وتارا يجلسان على ضفاف النيل في أجواء هادئة ورومانسية وبساطة ريفية، فخر كان يحاول أن يبوح لتارا بمشاعره بينما كانت هي تبدو متحمسة للإفصاح عما في قلبها أيضًا.
مع تصاعد الأجواء الرومانسية قررا ركوب مركب في النيل مما جعل اللحظة تبدو قريبة جدًا من الاعتراف المتبادل بالحب لكن المفاجأة كانت في وصول أصدقاء فخر الذين قطعوا تلك اللحظة الخاصة.
الأصدقاء طلبوا من فخر أن يترك الجلسة للحاق بهم من أجل صلاة المغرب وبدأوا في مدحه والثناء عليه مؤكدين أنه معروف ببره بوالديه مما وضع تارا في موقف محرج وأفسد اللحظة التي كانت تنتظرها لتعبّر عن مشاعرها.

