شهدت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “فخر الدلتا” لحظات درامية مشوقة بين خديجة وآسر حيث بدأ كل شيء بمشهد عاطفي داخل شقة آسر، وقد كان هذا اللقاء فرصة للتعبير عن مشاعرهما، ولكن سرعان ما تحولت الأجواء الرومانسية إلى توتر غير متوقع.
تبدأ الأحداث عندما يجلس الثنائي في الشقة ويتبادلان الأحاديث حول مشاعرهما، ويعبر كل منهما عن حبه للآخر في أجواء مليئة بالرومانسية، حيث تؤكد خديجة لآسر كيف أثر في حياتها بشكل إيجابي، مشيرة إلى أنها تشعر بالراحة والهدوء بجانبه، وأنه ساعدها على التغيير للأفضل.
لكن هذا الهدوء لم يستمر طويلاً، إذ قُطع المشهد فجأة بدخول جرس الباب، وعندما نظر آسر من خلال العين السحرية، اكتشف أن حبيبته هي من تقف أمام الباب، مما جعله يطلب من خديجة الاختباء في غرفة النوم بحجة أنها خالته.
دخلت حبيبة آسر إلى الشقة وهي تشعر بالشك، وسألته مباشرة إذا كان هناك شخص آخر معه، معبرة عن إحساسها بأنه لم يعد يحبها كما كان في السابق، ورغم محاولاته لتهدئتها وإقناعها بأنه ما زال يحبها، إلا أن الشك ظل يسيطر عليها، فقررت تفتيش المكان.
اتجهت نحو غرفة النوم، ولكنها لم تكتشف وجود خديجة المختبئة، وغادرت الشقة بعد لحظات من التوتر والقلق. بمجرد مغادرتها، خرجت خديجة من مخبئها، واندلعت في بكاء شديد، في مشهد مؤثر يعكس صدمتها من الموقف وتعقيدات العلاقة بينها وبين آسر.

