في الحلقة التاسعة عشر من مسلسل “رأس الأفعى”، تتصاعد الأحداث بشكل ملحوظ حيث تتكشف خيوط جديدة تتعلق بالتنظيم الإرهابي، مما يستدعي تكثيف الجهود الأمنية للوصول إلى القيادات المتورطة في العمليات الإرهابية.

تبدأ الأحداث عندما يتلقى القيادي محمد كمال تحذيرًا من أحد العناصر الإرهابية بضرورة تغيير مكانه بعد القبض على القيادي محمد سعيد، لكنه يرفض الفكرة ويظهر ثقته في قدرته على الإفلات من الملاحقة الأمنية. هذا الرفض يعكس مدى تمسكه بمكانته وثقته في قدراته.

في مشهد آخر، نرى الضابط حسن الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد غزي، ونورا التي تؤدي دورها الفنانة كارولين عزمي، وهما يحاولان تحليل هاتف محمد سعيد للوصول إلى معلومات تقودهم إلى القيادي محمود عزت. خلال التحقيقات، يواجه حسن محمد سعيد الذي ينكر في البداية أي علاقة له بجماعة الإخوان، لكنه تحت ضغط الأسئلة يبدأ في الإدلاء باعترافات مهمة تكشف عن وجود خلافات بين محمود عزت ومحمد كمال، كما يكشف عن مكان تواجد محمد كمال مما يدفع الأجهزة الأمنية للتحرك بسرعة للقبض على مطيع، أحد مساعدي محمد كمال.

في تطور آخر، يقوم محمد كمال بالاتصال بالقيادي الإخواني حلمي الجزار الموجود خارج البلاد، حيث يطالبه بتكثيف الخطاب الإعلامي والدعوة إلى الجهاد في تصريحاته ولقاءاته، في محاولة لحشد شباب الجماعة وتعزيز موقفهم في ظل الضغوط الحالية.