في حدث مميز، تم إزاحة الستار عن تمثال الشاعر الكبير فؤاد حداد في بيت الشعر العربي المعروف ببيت الست وسيلة، وهو جزء من صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، حيث أهدى النحات الدكتور أسامة السروي هذا التمثال إلى القطاع، وتم ذلك خلال أمسية ثقافية تحت عنوان “في حضرة فؤاد حداد”، التي شهدت حضور مجموعة من الشعراء والمبدعين الذين أضافوا للحدث طابعًا خاصًا من خلال مشاركتهم وتفاعلهم مع ذكرى الشاعر.

فؤاد حداد، الذي يعتبر واحدًا من أبرز شعراء العصر الحديث، له تأثير كبير على الأدب العربي، وقد كان له دور بارز في تشكيل الهوية الثقافية للعديد من الأجيال، لذا كان من الطبيعي أن يُحتفى به بهذا الشكل في مكان يُعنى بالشعر والثقافة.

التمثال يمثل تجسيدًا لروح الشاعر وإبداعه، وهو يرمز إلى تقدير المجتمع الأدبي له ولإسهاماته في الشعر العربي، كما أن الفعالية كانت فرصة للحديث عن أعماله وتأثيره على الشعراء الشباب، مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز الثقافة الشعرية في المجتمع.

الاحتفاء بفؤاد حداد لا يقتصر فقط على إزاحة الستار عن تمثاله، بل هو دعوة لتجديد الاهتمام بأعماله وقراءة شعره من جديد، حيث أن الشعر هو وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار، وفؤاد حداد كان بارعًا في هذا الفن، مما يجعله دائمًا حاضرًا في الذاكرة الثقافية العربية.