في الحلقة العشرين من مسلسل “رأس الأفعى” نشهد الضابط مراد وهو يحاول استجواب ناصر، سكرتير عبدالرحمن المرسي، الذي يُعتبر الرجل الثاني بعد محمود عزت، حيث يطرح مراد سؤالاً مباشراً عن مكان عبدالرحمن، لكن ناصر ينفي معرفته بمكانه ويشير إلى أن المراسلات تتم عبر إيميلات مشفرة، وأن اللقاءات تتم في شقق مختلفة، ويكشف عن اسم الشخص الذي يجلب هذه الشقق وهو زيزو، مما يضيف بعداً مثيراً للغموض في الأحداث.

يتبادل الضابط مراد وناصر الحوار حيث يسأله مراد إذا كان قد زار محمود عزت، ويأتي رد ناصر بشكل غير مباشر مما يزيد من التشويق ويجعل المشاهد يتساءل عن تطورات الأحداث القادمة.

أبطال مسلسل “رأس الأفعى” هم مجموعة من الفنانين المميزين مثل أمير كرارة وشريف منير وأحمد غزي وكارولين عزمي وماجدة زكي ومراد مكرم وإسلام جمال، وكلهم يجسدون شخصيات معقدة في إطار درامي مشوق من تأليف هاني سرحان وإخراج محمد بكير، مما يضفي على العمل طابعاً خاصاً يجذب المشاهدين.

القصة تدور حول دراما تشويقية مستندة إلى أحداث حقيقية من المجتمع المصري، حيث يتناول المسلسل الصراعات الخفية المتعلقة بالجماعة الإرهابية، ويركز على مطاردة جهاز الأمن الوطني للقيادي الإخواني محمود عزت، مما يكشف عن الوجه الدموي لهذه الجماعة ويثير الكثير من التساؤلات حول الأبعاد الأمنية والسياسية في البلاد.