في الحلقة العشرين من مسلسل “فن الحرب” نشهد تطورات مثيرة حول شخصية ياسمين النشرتي التي تؤديها الفنانة ريم مصطفى، حيث تتصدر الأحداث وتكشف عن أسرار عديدة توضح قوتها وقدرتها على إدارة المؤامرات من خلف الكواليس، كما أنها تخطط لمؤامرات جديدة في صراعها مع زياد الذي يلعب دوره يوسف الشريف.

تستعيد الحلقة عبر لقطات فلاش باك تفاصيل الخطة التي وضعتها ياسمين للإيقاع بتوفيق إبراهيم والد زياد، حيث أقنعته بالتورط في صفقة مشبوهة قبل أن تنصب له فخًا محكمًا انتهى بهروب أموال المودعين وتورطه الكامل في القضية، كما أنها أدخلت هاشم الفحام وجاسر إلى الشركة بالتنسيق معهما لضمان تنفيذ المؤامرة ضده.

الحلقة تكشف أيضًا جانبًا خفيًا من ماضي ياسمين، حيث تبين أنها كانت متزوجة من تاجر مخدرات قُتل في ظروف غامضة، وأن شقيقها حسن كان متورطًا في قتله، وهو السر الذي بدأت مي في البحث عنه، محاولةً فهم حقيقة ماضي ياسمين والوصول إلى معلومات قد تكشف الكثير من خفايا حياتها.

لم تتوقف تحركات ياسمين عند الماضي، بل ذهبت لمواجهة زوجها السابق توفيق إبراهيم داخل السجن، في لقاء اتسم بالتوتر والتهديد، وخلال الحديث، فاجأت ياسمين توفيق بكشف سر خطير يمكن أن يدمر علاقته بابنه زياد، مؤكدة أنها تمتلك أدلة تثبت أن توفيق كان السبب الحقيقي وراء الأزمة التي تعرض لها زياد في الخارج، حين خسر أمواله وواجه ملاحقات قضائية كادت تدمر مستقبله.

تظهر المواجهة أن توفيق كان بالفعل يقف خلف القضايا التي لاحقت زياد في الخارج، مما أدى إلى انهيار شركته وخسارته كل ما يملك، ومع تصاعد الأحداث، تكتشف ياسمين أن مي تحاول الوصول إلى معلومات حول قضية حسن، شقيقها، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا لها، لذلك تقرر التحرك سريعًا للتخلص منها، مستعينةً بالمحامي الذي تلجأ إليه عادةً لتنفيذ مثل هذه المهام.

ريم مصطفى تجسد خلال أحداث مسلسل “فن الحرب” شخصية ياسمين النشرتي، التي قادها التفكك الأسري والمعاناة التي واجهتها في حياتها لتصبح امرأة متسلطة تبحث عن التحكم في كل شيء، وتظهر في العمل كالعقل المدبر وراء عملية النصب الخاصة بشركة توظيف الأموال التي تدور حولها الأحداث، بعدما نجحت في توريط زوجها والهروب بالأموال التي تم جمعها من الضحايا.