وسط أجواء مليئة بالبهجة والروحانية، اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية في الإسماعيلية، حيث شهدت الفعاليات حضورًا جماهيريًا كبيرًا واحتفالًا مميزًا بالشهر الكريم.
بدأت الليلة الختامية بعرض فني لفرقة التل الكبير للإنشاد الديني، حيث كانت الأجواء مفعمة بالحماس وسط حضور شيرين عبد الرحمن مدير عام فرع ثقافة الإسماعيلية مع مجموعة من المثقفين والمبدعين وأهالي المحافظة، وقدمت الفرقة مجموعة من التواشيح والابتهالات الدينية التي أضفت لمسة روحانية، منها “رمضان جانا” و”يا رسول الله أجرنا” و”كامل الأوصاف” وغيرها، مما جعل الجمهور يتفاعل بشكل كبير مع الأداء.
تلا ذلك أداء مميز لفرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية للأطفال، حيث قدموا فقرات استعراضية مستوحاة من التراث على أنغام السمسمية، مثل “على شط البحر” و”عدى النهار علينا”، مما أضفى جوًا من الفرح والمرح.
استمرت الفعاليات مع فقرة فنية أخرى قدمتها فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية، حيث عرضوا تابلوهات استعراضية متنوعة، مثل “الصيادين” و”جاني الجميل” و”التنورة التراثية” مما أضاف المزيد من الألوان إلى الأمسية.
كما احتضن قصر ثقافة الإسماعيلية صالونًا ثقافيًا جمع عددًا من الأدباء والمبدعين في أمسية أدبية، حيث أدار الشاعر فتحي نجم الأمسية وقدم خلالها مصطفى النجار نصوصًا متنوعة، بينما ألقى الشاعر وليد المصري قصيدتين بعنوان “استهلال” و”المعجزة”، وقدم الشاعر هشام الحلو قصيدة بعنوان “وقت الصعاب”.
شهد اليوم أيضًا افتتاح معرض للفنون التشكيلية لمنتجات الورش الحرفية، حيث ضم مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة، من فن المكرمية إلى أعمال الكونكريت والجبس المزينة بألوان الأكريليك للفنانة آية حجاب، بالإضافة إلى مشغولات الخرز وصناعة الحقائب اليدوية للفنانة هبة محمد، مما عكس مهارات وإبداعات المشاركين.
اختتم اليوم بتكريم جميع الفرق المشاركة في الفعاليات، وكذلك مدربي الورش، وسط أجواء من البهجة والتفاعل الكبير من الحضور الذين أعربوا عن سعادتهم بتنوع الفعاليات الفنية والثقافية، مما يؤكد على الدور الحيوي لقصور الثقافة في نشر الوعي الثقافي ودعم المواهب وتعزيز الهوية المصرية.

