تعيش أجواء القلعة الحمراء حالة من التوتر في الفترة الأخيرة بسبب العقوبات المالية الكبيرة التي فرضتها الإدارة على لاعبي الفريق الأول، وهذا الأمر أثار استياءً كبيرًا بين معظم اللاعبين الأساسيين في الفريق.
غضب اللاعبين جاء نتيجة للمبالغ الكبيرة التي تم خصمها، رغم أنهم يرون أن فرص المنافسة على لقب الدوري لا تزال قائمة، لكن وليد صلاح الدين، مدير الكرة، كان واضحًا في موقفه حيث أكد أن الأداء السيء في المباراة الأخيرة أمام طلائع الجيش كان بمثابة إنذار للخطر مما استدعى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ الموسم.
في محاولة لإعادة الاستقرار، قام عدد من قادة الفريق مثل محمد الشناوي ومحمود حسن تريزيجيه ومحمد هاني بعقد جلسات مع زملائهم، حيث أكدوا على ضرورة تقبل القرارات الإدارية وتحويل هذا الغضب إلى طاقة إيجابية داخل الملعب.
كما شدد كبار الفريق على أن الرد المناسب على هذه العقوبات هو استعادة نغمة الانتصارات، وهذا سيساعد في تجنب أي خصومات إضافية والحفاظ على حلم الجماهير في تحقيق الألقاب المحلية والقارية.
تأتي هذه الجهود في وقت حساس للغاية، حيث يستعد الأهلي لمواجهة حاسمة أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، ويعتبرها الجهاز الفني بمثابة فرصة لاستعادة الثقة المفقودة والتغلب على الأزمات المالية الأخيرة.

