في ظل التحولات الاقتصادية الإيجابية التي يشهدها السوق المصري، أعلن بنك فيصل الإسلامي عن استراتيجيته الجديدة للعام 2026 والتي تهدف إلى تطوير الخدمات الرقمية والمصرفية بما يتماشى مع الشريعة الإسلامية، حيث يسعى البنك إلى تحقيق قفزة نوعية في تقديم خدماته لعملائه.
تأتي هذه الخطوات في إطار الاستفادة من نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي ساهم في تحقيق مؤشرات إيجابية، مثل تجاوز الاحتياطي النقدي لحاجز الـ 50 مليار دولار للمرة الأولى، مما يفتح المجال أمام البنوك لتحقيق معدلات نمو غير مسبوقة.
استراتيجية بنك فيصل الإسلامي لعام 2026 تتضمن خطة شاملة تهدف إلى زيادة إجمالي ودائع العملاء إلى 204 مليارات جنيه بنهاية العام، وذلك من خلال تقديم مجموعة مبتكرة من المنتجات والخدمات التي تلبي احتياجات السوق وتواكب التطورات التكنولوجية، مع الالتزام التام بمبادئ الصيرفة الإسلامية.
التحول الرقمي في الخدمات المصرفية.
البنك يضع التحول الرقمي في مقدمة أولوياته، حيث يهدف إلى إطلاق عدد من الخدمات الحديثة مثل التمويل "أونلاين" الذي يتيح للعملاء الحصول على التمويل مباشرة عبر الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى تطوير "فيصل كاش" الذي سيعزز كفاءة المدفوعات عبر برنامج آلي جديد للمحفظة الإلكترونية.
كما سيقوم البنك بتفعيل المدفوعات اللاتلامسية من خلال خدمة "Tokenization" لتمكين الدفع عبر الهواتف المحمولة، وتفعيل المحافظ الإلكترونية على ماكينات الصراف الآلي، إضافة إلى طرح وعاء ادخاري جديد يحمل جوائز، وتفعيل خدمة الدفع الإلكتروني عبر بطاقات "ميزة" وكذلك عبر الرسائل القصيرة.
مؤشرات اقتصادية تدعم النمو.
الخطوات الجديدة للبنك تأتي في وقت يشهد الاقتصاد المصري مؤشرات إيجابية تعكس قوته وقدرته على مواجهة الأزمات العالمية، حيث نجحت السياسات النقدية في معالجة الاختلالات الهيكلية، مما أدى إلى احتياطي نقدي تاريخي تجاوز الـ 50 مليار دولار.
أيضًا، سجلت تحويلات المصريين بالخارج أرقامًا قياسية تجاوزت 37 مليار دولار، في حين ارتفعت الصادرات إلى 40 مليار دولار وعائدات السياحة إلى 18 مليار دولار، كما تم القضاء على السوق الموازي للعملة مع تراجع معدلات التضخم لتقترب من المستهدفات المتوقعة للبنك المركزي في الربع الأخير من 2026.

