بدأت الأجواء تتغير داخل النادي الأهلي، حيث تزايدت الأصوات التي تتحدث عن صعوبة استمرار المدرب الدنماركي ييس توروب في منصبه كمدير فني للفريق.
تقول مصادر خاصة إن مصير توروب مرتبط بشكل كبير بمواجهة الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث يبدو أن هناك توجهًا قويًا داخل النادي بأن أي تعثر في هذه المباراة قد يؤدي إلى رحيله بشكل فوري.
تشير المعلومات إلى أن هناك مشاورات داخل الإدارة حول كيفية إقالة المدير الفني “بالتراضي” إذا ما ودع الفريق البطولة الإفريقية، مع محاولة التفاوض لتقليل قيمة الشرط الجزائي الكبير في عقده.
هذا التحرك يهدف إلى ضمان رحيل هادئ للمدرب الدنماركي وتفادي أي أزمات قانونية، مع البدء في البحث عن بديل قادر على قيادة الفريق في المرحلة الحرجة المقبلة.
يرى البعض أن تغيير المدرب في حال الإخفاق الإفريقي سيكون بمثابة “طوق نجاة” للفريق في المنافسات المحلية، حيث يحتاج الأهلي لتحقيق ست انتصارات متتالية في المباريات القادمة لحسم لقب الدوري.
تسود حالة من الترقب داخل النادي بانتظار رد فعل قوي من توروب وتصحيح المسار سريعًا، خاصة بعد الأداء الضعيف الذي قدمه الفريق في مباراته الأخيرة ضد طلائع الجيش.

