في الحلقة الثالثة والعشرين من مسلسل “علي كلاي” الذي يعرض حصريًا على منصة “WATCH IT” نشهد تصاعدًا دراميًا مثيرًا يترك المشاهدين في حالة من التوتر والترقب حيث تتصاعد الأحداث بشكل غير متوقع في مشهد يجمع بين “ميادة الديناري” وغريمتها المحتجزة لتكشف فيه عن تفاصيل خطتها الانتقامية المعقدة.
الحلقة تحمل في طياتها مشهدًا قاسيًا حيث تتحدث “ميادة” إلى ضحيتها المنهارة وتروي لها كيف دبرت لاختطافها كعقاب على “سرقة زوجها” الذي كان يرى فيها كل شيء واعترفت بأنها استعانت برجالها لتنفيذ خطة محكمة بدأت باستدراج الضحية عبر سيارة أجرة وهمية حيث تم تخديرها ونقلها إلى قبو مهجور.
لكي تبتعد عن الشبهات وتغلق باب البحث عن الضحية، تكشف “ميادة” عن تفاصيل تزييفها لحادثة وفاة غريمتها حيث قامت بتفجير سيارة ووضع جثة بداخلها لتبدو متفحمة مما جعل الزوج “علي كلاي” يعيش صدمة فقدان زوجته معتقدًا أنها لقيت حتفها في الحادث.
تصل الإثارة إلى ذروتها عندما توضح “ميادة” أنها تعمدت عدم قتل غريمتها لتذيقها عذابًا أشد وهو “الموت البطيء” حسرةً على طفلها وفي صدمة قاسية تكشف أنها استولت على الرضيع وأطلقت عليه اسم “نصر” ليكون رمزًا لانتصارها وانتقامها من كل من أذاها متوعدة الأم الباكية بأنها لن ترى طفلها مجددًا بينما كانت الأم تصرخ وتتوسل لاستعادة رضيعها لكن كل ذلك قوبل ببرود تام.
تنتهي “ميادة” من المشهد بكلمات قاطعة تؤكد فيها أن ما وصلت إليه من جبروت هو نتيجة لتخلي “علي كلاي” عنها وأنها الآن من تصنع قوانين اللعبة مما يترك المشاهدين أمام تساؤلات مثيرة حول مصير الأم المحتجزة وهل ستنجح في الإفلات من هذا الفخ الشيطاني واستعادة ابنها “نصر” في الحلقات القادمة.

