في تطور درامي مفاجئ، أحدثت الحلقة الثالثة والعشرون من مسلسل “علي كلاي” ضجة كبيرة بين المشاهدين بعد ظهور شخصية “روح” التي تجسدها الفنانة يارا السكري، حيث اعتقد الجمهور في الحلقات السابقة أنها توفيت في حادث مأساوي، لكن هذا الظهور أعاد كل شيء إلى نقطة الصفر وأثار تساؤلات عديدة حول مصيرها.

ظهور “روح” جاء في مشهد مشحون بالتوتر، حيث كانت مقيدة اليدين داخل حوض استحمام مهمل في مكان مظلم، وهذا المشهد عكس حجم المأساة التي مرت بها، إذ بدت ملامحها منهكة وشعرها مبعثر، ونظراتها مليئة بالخوف والانكسار، مما جعل المشاهدين يشعرون بعمق المعاناة التي عاشتها خلال فترة اختفائها.

في مشهد آخر، تكشف القصة عن حقيقة مرعبة، حيث لم تمت “روح” بل وقعت ضحية مؤامرة دنيئة دبرتها “ميادة” التي تؤدي دورها النجمة درة، بالتعاون مع “مختار السندي” الذي يجسد شخصيته الفنان بسام رجب، وفي حوار قاسي، اعترفت ميادة بأنها كانت وراء كل ما حدث، حيث دمرت حياة “روح” وسلبت منها طفلها لتربيه كابن لها، وهذا الاعتراف دفع “روح” إلى حالة من الانهيار النفسي، حيث انفجرت في نوبة هيستيرية من البكاء والصراخ، مرددة استغاثتها “خرجوني من هنا”، مما زاد من تأثير المشهد الدرامي.

أما عن أداء يارا السكري، فقد كان استثنائياً حيث أظهرت احترافية عالية، وتخلت عن الانفعالات المفتعلة، معتمدة على إحساس داخلي عميق، واستخدمت لغة الجسد بشكل مميز لتجسيد مشاعر الرعب والعجز، وهذا الأداء جعلها تتصدر حديث الجمهور، حيث نالت لقب “صاروخ الدراما” بجدارة، مما يثبت أن الرهان على موهبتها كان في محله.

المسلسل يضم مجموعة من النجوم المميزين مثل درة، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، وغيرهم، ليقدموا معاً عملاً درامياً يتصدر المشهد الفني ويجذب انتباه المشاهدين.