في الحلقة الثالثة والعشرين من مسلسل “علي كلاي” حصلت تطورات درامية مثيرة وغير متوقعة، حيث تم الكشف عن خطة معقدة نسجتها شخصية ميادة التي تجسدها درة، الحادث الذي أُعلن أنه أودى بحياة روح كان في الواقع جزءًا من مؤامرة مدبرة، فالحقيقة أن روح لم تمت بل كانت محتجزة في مكان سري من قبل ميادة.

تظهر الأحداث أن السيارة التي كانت تقل روح تعرضت لحادث مدبر، مما أدى إلى تفحم الجثة التي تم دفنها على أنها جثة روح، بينما كانت ميادة تحتفظ بها في مكان سري في انتظار ولادتها، حيث كانت تخطط للاستيلاء على الطفل بعد الولادة وتنسبه لنفسها.

في مشهد صادم، تذهب ميادة إلى المكان الذي كانت تحتجز فيه روح، وتبدأ بسرد تفاصيل ما حدث بنبرة تحمل الشماتة، لتكشف لها أنها نفذت خطتها بالكامل وأن الطفل أصبح الآن ابنها.

بعد غياب دام ستة أشهر قضتها ميادة في الولايات المتحدة، عادت إلى السوق حاملة طفلها بين ذراعيها وسط استقبال حافل، وأعلنت أنها ستقيم احتفالا يستمر ثلاثة أيام، ستوزع خلاله مكافآت على العاملين وتقدم وليمة كبيرة احتفالا بمولد ابنها.

هذا التطور يجعل أحداث “علي كلاي” تدخل مرحلة جديدة مليئة بالتعقيد والإثارة، حيث يتحول الصراع بين الشخصيات إلى مواجهة مليئة بالأسرار والمؤامرات، المسلسل من بطولة أحمد العوضي ودرة ويارا السكري وانتصار وعمر رزيق وغيرهم، بإخراج محمد عبدالسلام.