في الحلقة 26 من مسلسل رأس الأفعى، حدثت تطورات درامية مشوقة حيث واجهت أوهام قيادات التنظيم الحقيقة المتمثلة في استقرار الوضع في مصر، وهذا الأمر شكل صدمة لهم وجعلهم يعيدون حساباتهم.

في مشهد مؤثر، انتقل شعور محمود عزت، الذي يلعب دوره شريف منير، من الفرح بسبب تخيلاته عن الفوضى إلى حالة من الحزن والغضب بعد أن اكتشف أن التقارير التي تصله عن أحوال البلاد كانت زائفة.

تبدأ الأحداث بتكليف محمود عزت لمساعده هارون، الذي يجسد دوره وليد فواز، بشراء مزارع جديدة ليستخدمها كمخازن سرية للأسلحة، حيث أكد عزت على ضرورة اختيار “أهل الثقة” لإدارة هذه الملفات الحساسة، وأظهر قلقه المتزايد من الاستمرار في مخبئه لفترة طويلة، مما يعكس حالة الارتباك التي يعيشها رأس التنظيم.

شهدت الحلقة مشادة بين عزت وهارون بسبب إهمال الأخير في إحضار الأدوية للقائد، لكن النقاش سرعان ما تحول إلى سياسة “تزييف الواقع”، حيث حاول هارون رسم صورة قاتمة عن الأوضاع في مصر مدعياً أن الشوارع مدمرة والناس تعاني من الجوع، وهو ما استقبله محمود عزت بسعادة، معتقداً أن مخططات الجماعة لإسقاط الدولة بدأت تؤتي ثمارها.