في الحلقة السابعة والعشرين من مسلسل “فن الحرب”، نشهد تطورات مثيرة في الصراع بين ياسمين النشرتي، التي تجسد شخصيتها ريم مصطفى، وزياد الذي يلعب دوره يوسف الشريف، حيث تمكنت ياسمين من قلب الأمور لصالحها بعد سلسلة من التحركات الذكية التي وضعت خصمها في موقف حرج، بل اقتربت من الفوز بالمعركة عندما كشفت عن خطة زياد ضدها.
في بداية الحلقة، تعرضت ياسمين لضغوط كبيرة بعدما استطاع زياد السيطرة على مجلس إدارة الشركة مستغلاً عودة مي، التي تؤدي شخصيتها شيري عادل، مما أعطاه الأغلبية اللازمة لفرض قراراته المتعلقة بتغيير الإدارة التنفيذية ومراجعة الأمور المالية، ورغم ذلك لم تفقد ياسمين الأمل بل قررت مواجهة زياد مباشرة، حيث عرضت عليه أرباحاً ضخمة من مشروع عقاري مقابل تراجعه عن خطته وإطلاق سراح شقيقها حسن، لكن زياد كان مصمماً على استكمال خطته.
الأحداث تأخذ منحى آخر عندما تتمكن ياسمين من استمالة تامر، الذي يلعب دوره محمد جمعة، ليقرر الانقلاب على زياد وكشف أسراره مقابل مساعدته في رؤية ابنه، وهذا التحالف أعطى ياسمين دفعة قوية وأتاح لها الوصول إلى شقيقها حسن، ولكن المفاجأة كانت عندما اكتشفت أن كل ذلك كان جزءاً من خطة مضادة حيث اتفق زياد مع حسن وتامر للوصول إلى مكان أموال ياسمين.
بخطوة جريئة، توجهت ياسمين إلى النيابة وأبلغت الضابط عماد عن معرفتها بمكان أموال العملاء، مما أدى إلى استدعاء زياد ومنحه مهلة لإحضار الأموال، وهذا وضعه تحت ضغط كبير، حيث كان عليه استعادة الأموال التي سرقها من ياسمين وباقي الشركاء.
الحلقة اختتمت بمواجهة مؤثرة بين ياسمين وشقيقها حسن، حيث حاول إقناعها بالتخلي عن الصراع، لكنها فاجأت الجميع بكشفها أنه كان على اتصال بزياد، وفي لحظة حاسمة، واجهت زياد عبر الهاتف مؤكدة اقتراب سقوطه، بينما اعترف حسن بعجزه عن خيانة شقيقته مجدداً، مما جعل ياسمين تنجح في قلب الطاولة ووضع زياد في مأزق حقيقي.
ريم مصطفى تجسد شخصية ياسمين النشرتي، التي تعكس معاناتها الأسرية وتحولها إلى امرأة متسلطة تسعى للتحكم في كل شيء، وتظهر كالعقل المدبر وراء عملية نصب كبيرة تتعلق بشركة توظيف الأموال، حيث تمكنت من توريط زوجها والهروب بالأموال التي تم جمعها من الضحايا.

